مدونة
العمل من أجل هدف: رحلتي كمصور في حالات الطوارئ
المجتمع والثقافة
•
24 أبريل 2026
مرحبًا، اسمي بيني برادن الابن، وأنا فخور بأن أعتبر مدينة هاريمان بولاية تينيسي موطني. تتجذر خلفيتي في مجال الخدمة العامة، حيث عملت سابقًا كإطفائي متطوع، ومسعف طوارئ، وغواص إنقاذ، ومدرب على إخراج المصابين من المركبات، ومدرب على الإنقاذ في المياه الجارفة. وعلى الرغم من مرور 17 عامًا على تركي لمنصبي كأحد أفراد فرق الاستجابة الأولية، فإن التزامي بخدمة المجتمع لا يزال قويًا كما كان دائمًا.
اليوم، أكرس جهدي كمصور طوارئ لدى «رابطة فرق الإنقاذ في تينيسي» وبرنامجها للإنقاذ في المياه السريعة — وهي منظمة تشرفت بالعمل فيها كمدرب لمدة عقد من الزمن. يمكنكم الاطلاع على أعمالي المعروضة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت اسم «Rescue Company Media»، حيث ألتقط اللحظات المذهلة التي تجسد الجهود البطولية لفرق الاستجابة الأولى لدينا.
تجسيد البطولة في خضم الأحداث
في «Rescue Company Media»، لدينا مهمة: تكريم الخدمة والتضحيات التي يبذلها أفراد الطوارئ لدينا. نحن نقدم لهم محتوى قيّمًا مجانًا، مما يساعد عددًا لا يحصى من الإدارات والوكالات في جميع أنحاء منطقة شرق تينيسي. كل صورة ألتقطها هي أكثر من مجرد صورة — إنها لقطة مجمدة للشجاعة والتضحية والالتزام الثابت بالواجب، وتشكل تذكيرًا قويًّا بما تبدو عليه البطولة الحقيقية.
كان قراري بأن أصبح مصورًا في حالات الطوارئ نابعًا من رغبتي في خدمة مجتمعي مرة أخرى. ورغم عدم حصولي على شهادات معتمدة في الوقت الحالي، فقد أردت تقديم الدعم لفرق الإطفاء وفرق الإنقاذ التطوعية المحلية. وأدركت أن التصوير الفوتوغرافي الذي أمارسه يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في رفع مستوى الوعي، وتأمين التبرعات، وتشجيع متطوعين جدد على المشاركة.
في خضم الأحداث
ورغم أن الكاميرا تتيح لي توثيق اللحظات الحاسمة، فإن دوري يتجاوز مجرد التصوير الفوتوغرافي. ففي مواقع الطوارئ، أساعد في أداء مهام حاسمة مثل سحب الخراطيم، وتبديل الأسطوانات، ومراقبة المخاطر التي تهدد سلامة جميع أفراد الطاقم. وأقوم بهذه المسؤوليات وأنا أحمل معدات تصوير تبلغ قيمتها حوالي 10,000 دولار، مع الحرص على البقاء يقظًا وحاضرًا في كل لحظة.
التزام مشترك بالسلامة والنزاهة
عندما أفكر في «فريق ويندي»، يربط ذهني على الفور بين اسمهم والنزاهة، والشرف، والتفاني، والالتزام الراسخ بالسلامة، والإرث — وهي قيم أعتز بها كثيرًا. إن شغفنا المشترك بحماية الآخرين هو ما يدفع «فريق ويندي» وأنا على حد سواء في مهمتينا.
بصفتي سفيرة لـ«Team Wendy»، آخذ هذه المسؤولية على محمل الجد. وسواء كنت في موقع الحادث لأقوم بتصوير مشهد طارئ أو لتوثيق جلسة تدريبية، فإنني أحرص دائمًا على ارتداء خوذة «Team Wendy» للتوعية بأهمية الحماية من إصابات الدماغ الرضحية، وأبحث عن فرص لتعريف زملائي المدربين وأفراد الطوارئ بـ«Team Wendy». أريدهم أن يجربوا بأنفسهم الراحة المدعومة علميًا التي يوفرها ارتداء خوذة «Team Wendy».
إن العمل كمصور في حالات الطوارئ لا يقتصر على التقاط الصور فحسب؛ بل يتعلق بخدمة قضية أعظم من نفسي وتكريم أولئك الذين يضعون أرواحهم على المحك من أجل الآخرين. وأنا ممتن لكل فرصة تتاح لي لإبراز شجاعة وتفاني أفراد فرق الاستجابة السريعة لدينا. معًا، يمكننا أن نواصل تعزيز ثقافة السلامة والدعم والخدمة في مجتمعنا.
شكرًا لكم على تخصيص الوقت لقراءة قصتي. إذا كنتم ترغبون في مشاهدة اللحظات المذهلة التي تعكس تفاني أفراد فرق الطوارئ لدينا، تفضلوا بزيارة صفحتي على «Rescue Company Media» على فيسبوك وإنستغرام. فلنحتفل معًا وندعم أولئك الذين يخدموننا كل يوم!










